ما هو داء الفقار العنقي في الشريان الفقري
داء الفقار العنقي للشريان الفقري هو مرض يؤدي فيه انحطاط العمود الفقري العنقي أو إصابة القوة الخارجية إلى ضغط الشريان الفقري أو تهيجه، مما يؤدي إلى عدم كفاية إمدادات الدم إلى الدماغ. في السنوات الأخيرة، ومع التغيرات في أنماط الحياة الحديثة، زاد معدل الإصابة بهذا المرض عاما بعد عام بسبب الأوضاع السيئة مثل خفض الرأس لاستخدام الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر لفترة طويلة، وأصبح أحد النقاط الساخنة للقلق الاجتماعي. ستجمع هذه المقالة بين الموضوعات الساخنة والمحتوى الساخن على الإنترنت في الأيام العشرة الماضية لتقديم تعريف مفصل وأعراض وأسباب وتشخيص وعلاج الشريان الفقري وداء الفقار العنقي.
1. تعريف الشريان الفقري وداء الفقار العنقي

يشير داء الفقار العنقي للشريان الفقري إلى مرض يتم فيه ضغط الشريان الفقري أو تحفيزه بسبب تضخم عظام عنق الرحم، أو فتق القرص الفقري، أو عدم استقرار عنق الرحم، مما يؤدي إلى عرقلة تدفق الدم في الشريان الفقري، والذي بدوره يسبب سلسلة من أعراض عدم كفاية إمدادات الدم إلى الدماغ مثل الدوخة والصداع وعدم وضوح الرؤية. الشريان الفقري هو وعاء دموي مهم يزود الدم إلى الجزء الخلفي من الدماغ. سيؤثر ضغطه أو تشنجه بشكل مباشر على وظائف المخ.
2. الأعراض الرئيسية للشريان الفقري وداء الفقار العنقي
وفقًا للمناقشة الساخنة على الإنترنت في الأيام العشرة الماضية، تشمل الأعراض الشائعة للشريان الفقري وداء الفقار العنقي ما يلي:
| نوع الأعراض | أداء محدد |
|---|---|
| الدوخة | - الدوخة المفاجئة، خاصة عند الدوران أو رفع الرأس |
| صداع | ألم خفيف ومستمر في الجزء الخلفي من الرأس أو أعلى الرأس |
| ضعف البصر | عدم وضوح الرؤية، أو العيون السوداء، أو الأضواء الساطعة |
| طنين الأذن | طنين الأذن من جانب واحد أو ثنائي، والذي قد يكون مصحوبًا بفقدان السمع |
| الجمدة | فجأة يفقد توازنه ويسقط ولكنه يكون واعيا |
3. أسباب الشريان الفقري والفقار العنقي
وفقا للأبحاث الطبية والمناقشات الساخنة الأخيرة، تشمل أسباب الشريان الفقري وداء الفقار العنقي بشكل رئيسي ما يلي:
| نوع السبب | تعليمات محددة |
|---|---|
| تنكس العمود الفقري العنقي | مع تقدمنا في العمر، يحدث جفاف القرص العنقي، وتضخم العظام والتغيرات التنكسية الأخرى. |
| وضعية سيئة على المدى الطويل | يؤدي استخدام الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر وما إلى ذلك مع رأسك للأسفل إلى جعل العمود الفقري العنقي في وضع غير فسيولوجي لفترة طويلة. |
| العوامل المؤلمة | إصابة الرقبة أو التواءها بقوة خارجية |
| العوامل الخلقية | مسار غير طبيعي للشريان الفقري أو نقص تنسج جدار الوعاء الدموي |
4. طرق تشخيص الشريان الفقري والفقار العنقي
تشمل طرق التشخيص التي تمت مناقشتها مؤخرًا بشكل ساخن في المنتديات الطبية ووسائل الإعلام الصحية الذاتية ما يلي:
| طريقة التحقق | الغرض من التفتيش |
|---|---|
| الأشعة السينية للعمود الفقري العنقي | مراقبة التغيرات العظام ومحاذاة الفقرات العنقية |
| التصوير بالرنين المغناطيسي للعمود الفقري العنقي | تقييم حالة القرص والحبل الشوكي وجذر العصب |
| الموجات فوق الصوتية الملونة للشريان الفقري | كشف سرعة تدفق الدم في الشريان الفقري وحالة جدار الوعاء الدموي |
| تصوير الأوعية المقطعية | يظهر بوضوح مسار وتضيق الشريان الفقري |
5. علاج الشريان الفقري والفقار العنقي
بناءً على المناقشات الساخنة الأخيرة في المجال الطبي والصحي، تشمل خيارات العلاج بشكل أساسي ما يلي:
| العلاج | محتوى محدد |
|---|---|
| العلاج المحافظ | بما في ذلك الأدوية والعلاج الطبيعي وجر عنق الرحم، وما إلى ذلك. |
| علاج الطب الصيني التقليدي | العلاجات التقليدية مثل الوخز بالإبر والتدليك والطب الصيني التقليدي |
| العلاج الجراحي | مناسب للحالات الشديدة، مثل جراحة تخفيف ضغط الشريان الفقري، وما إلى ذلك. |
| تعديلات نمط الحياة | قم بتحسين وضعية جلوسك واستخدم معدات مكتبية مريحة |
6. اقتراحات للوقاية من داء الشريان الفقري والفقار العنقي
وفقًا للنقاط الساخنة الحديثة في العلوم الصحية، يجب ملاحظة النقاط التالية للوقاية من داء الشريان الفقري وداء الفقار العنقي:
1.الحفاظ على الموقف الصحيح: حافظ على رأسك في وضع مستقيم عند استخدام الأجهزة الإلكترونية وتجنب خفض رأسك لفترات طويلة من الزمن.
2.ممارسة معتدلة: أداء تمارين العمود الفقري العنقي بانتظام لتعزيز قوة عضلات الرقبة.
3.خذ راحة معقولة: النهوض والتحرك لمدة 5-10 دقائق كل ساعة عمل لتخفيف الضغط على الرقبة.
4.اختر الوسادة المناسبة: استخدم وسادة ذات ارتفاع متوسط عند النوم للحفاظ على الانحناء الطبيعي للعمود الفقري العنقي.
5.حافظ على الدفء: يمنع الرقبة من الإصابة بالبرد وتشنج العضلات واضطراب الدورة الدموية.
أصبح الشريان الفقري وداء الفقار العنقي مرضًا شائعًا في المجتمع الحديث. إن فهم المعرفة ذات الصلة يمكن أن يساعد في الوقاية المبكرة والعلاج في الوقت المناسب. في حالة ظهور الأعراض ذات الصلة، يوصى بطلب المشورة الطبية في أقرب وقت ممكن لتجنب تأخير الحالة.
تحقق من التفاصيل
تحقق من التفاصيل